منذ سنوات، تركت متابعة عبد الله الشريف. كان ذلك في وقت مبكر — ربما 2019 أو 2020 — حين بدأت ألحظ تغيرًا واضحًا في المنهج، واضطرابًا في البوصلة. لم يعد عبد الله ذلك الصوت الذي يعلو بنبرة العقيدة، ولا تلك الكلمة التي تُبنى على ثوابت الدين. شيء ما انكسر في الجذور… لا في الأوراق فقط. لا تُعالج العرض وتترك المرض كثير م...
888 مشاهدات
العربية
English