في خضم دخان حرب الخليج الثانية عام 1990، وأمام أزمة وجودية واجهتها المملكة العربية السعودية إثر غزو صدام حسين للكويت، لم تكن المعركة عسكرية فحسب، بل كانت أيضاً فكرية ودينية عميقة. في هذا السياق المتشنج، حيث تصدع التحالف التاريخي بين السلطة السياسية والمؤسسة الدينية التقليدية المتمثلة في تيار "الصحوة"، وُلِد تيار لاهوتي جديد سيُعرف لاحقاً بـ "السلفية المدخلية-الجامية" أو "سلفية الدولة". هذا التيار، الذي ارتبطت نشأته ارتباطاً وثيقاً باحتياجات السلطة السياسية السعودية للشرعية الدينية في لحظة حرجة، سيرسم ملامح علاقة جديدة بين الدين والدولة، قوامها الطاعة المطلقة للحاكم وعداء شرس لأي شكل من أشكال المعارضة الإسلامية.
الجذور التاريخية: حرب الخليج.. بوتقة التأسيس
شكل قرار الحكومة السعودية استقدام قوات أجنبية غير مسلمة، بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة التهديد العراقي، صدمة للكثيرين داخل المملكة وخارجها. أثار هذا القرار جدلاً لاهوتياً محتدماً، تركز حول قضيتين رئيسيتين: حرمة وجود المشركين في جزيرة العرب كما وردت في وصية النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الاستعانة بغير المسلمين عموماً.
تصدّر تيار "الصحوة" الإسلامية، ممثلاً في أبرز رموزه آنذاك مثل سلمان العودة وسفر الحوالي وعوض القرني، صفوف المعارضة الدينية لهذا القرار. مواقفهم الصارمة، التي رأت في الاستعانة بالأجنبي مخالفة صريحة للنصوص، هددت بشرخ عميق في العلاقة المتوارثة بين آل سعود والمؤسسة الدينية الوهابية التقليدية.
في هذا الفراغ الديني-السياسي الخطير، برز دور شيخين بارزين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: محمد أمان الجامي (1931-1996)، الأستاذ الإثيوبي الأصل في العقيدة، وتلميذه ربيع بن هادي المدخلي (مواليد 1932)، الأستاذ في الحديث. بدأ الرجلان في صياغة سردية دينية مغايرة، تقدم تبريراً شرعياً لقرار الحكومة. ألّف المدخلي كتاباً بعنوان "صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة بغير المسلمين"، دافع فيه بقوة عن الموقف الرسمي وهاجم معارضيه. وأصدر الجامي فتاوى اعتبرت الجنود الأمريكيين "مستأمنين" شرعاً، وحرمت الاعتداء عليهم مادياً أو معنوياً.
كانت هذه المواقف بمثابة شريان حياة للسلطة السعودية. لقد قدمت الغطاء الديني الذي احتاجته بشدة لمواجهة تحديات "الصحوة" وتثبيت شرعيتها في عين العاصفة. لم تكن نشأة التيار المدخلي-الجامي، كما يرى مراقبون، مجرد تطور فكري عفوي، بل كانت "نشأة استراتيجية" مدعومة من السلطة لسد الفراغ الذي أحدثته معارضة "الصحوة" ولتوفير سردية دينية متوافقة مع مصالح الدولة العليا في الاستقرار ومواجهة المعارضة. هذه العلاقة التأسيسية مع السلطة ستطبع الأيديولوجيا الأساسية للتيار إلى الأبد: تقديس طاعة الحاكم ومحاربة أي معارضة.
التسميات: من "سلفية المدينة" إلى "غلاة الطاعة"
عرف التيار في بداياته بـ "سلفية المدينة"، نسبة إلى المدينة المنورة حيث مقر الجامعة الإسلامية ومعقل مؤسسيه. لكن سرعان ما طغت أسماء المؤسسين، فأصبح يعرف بـ "الجامية" نسبة للجامي، و"المدخلية" أو "المداخلة" نسبة للمدخلي. ومع توسع نفوذه واشتداد الانتقادات الموجهة له، أطلقت عليه تسميات أخرى من قبل خصومه تعكس مواقفه المثيرة للجدل:
"غلاة التبديع": لإفراطهم في اتهام المخالفين بالابتداع والخروج عن السنة.
"غلاة الطاعة": لموقفهم المتطرف في وجوب السمع والطاعة المطلقة للحكام.
"غلاة التجريح": لقسوتهم في الهجوم على العلماء والدعاة وتشويه سمعتهم.
"أدعياء السلفية": لادعائهم أنهم الفرقة السلفية الناجية الوحيدة في هذا الزمان.
"مرجئة العصر": لاتهامهم بالانحراف إلى فكر "المرجئة" الذين يؤخرون العمل عن الإيمان (سيأتي تفصيله لاحقاً).
"الخلوف": تلميحاً لمواقفهم المتأخرة أو المتحولة في بعض القضايا.
تعكس هذه التسميات المتعددة حدة الجدل الدائر حول منهج التيار ومواقفه.
المبادئ الأساسية: حجر الزاوية.. الطاعة المطلقة
تقوم العقيدة السياسية للمداخلة على ركيزة أساسية لا تتزعزع: الطاعة المطلقة لولي الأمر المسلم، حتى لو كان جائراً أو ظالماً أو فاسقاً. بل ذهب بعض أقطابهم إلى حد القول بوجوب طاعة الحاكم الكافر ذي القوة والبأس، حفاظاً على استقرار الدولة ودرءاً للفتنة. يستندون في ذلك إلى تفسير خاص لنصوص قرآنية وأحاديث نبوية تحث على الطاعة والوحدة وتحذر من الفتنة.
يترتب على هذا المبدأ تحريم صارم لجميع أشكال الاحتجاج العلني، من مظاهرات واعتصامات، واعتبارها "أعمالاً يهودية ماسونية" و"بدعاً" تفتت الأمة. كما يُحرّم تقديم النصيحة للحاكم علناً، ويجب أن تكون سراً بينه وبين الحاكم فقط، حتى لو كان الحاكم منتهكاً للشرع. يرى منتقدوهم أن هذا التفسير يتجاوز الفهم السلفي التقليدي الذي يقيد الطاعة بـ "المعروف" (ما ليس فيه معصية لله)، ويحوله إلى مبدأ لاهوتي شبه مطلق يضع سلطة الحاكم فوق النقد، بل وفوق مراعاة تطبيق الشريعة في بعض الجوانب عند التعارض. وصف بعض النقاد هذا الموقف بأنه ضرب من "عبادة ولي الأمر" وجعله "إلهاً يُعبد من دون الله".
موقفهم من الاستعانة بغير المسلمين: كما هو واضح من أصل نشأتهم، يبيح المداخلة للحكومات المسلمة الاستعانة بقوى غير مسلمة، خاصة إذا كانت المصلحة تقتضي ذلك في مواجهة تهديد أكبر، كما فعلوا في فتاويهم الداعمة للوجود الأمريكي في الخليج.
موقفهم من الجهاد
بينما لا يحرمون الجهاد نظرياً، إلا أنهم يعطلونه عملياً. يشترطون لشرعيته أمرين: إذن الحاكم، وامتلاك المسلمين القوة والعتاد الكافيين لمواجهة العدو. هذا الربط المحكم بموافقة الدولة وبشرط القوة الذي يصعب تحققه غالباً، يجعل الجهاد شبه مستحيل في رؤيتهم، ويخدم في النهاية أجندة الأنظمة الحاكمة الرافضة لأي عمل جهادي خارج سيطرتها.
منهج "الجرح والتعديل" والغلو في التبديع
اشتهر المداخلة بتطبيق منهج "الجرح والتعديل" – وهو منهج إسلامي تقليدي لتقييم رواة الحديث – بطريقة عدوانية وواسعة النطاق ضد العلماء والدعاة والجماعات الإسلامية المعاصرة. يتسمون بـ "الغلو في التبديع"، حيث يسرعون إلى اتهام كل من يخالفهم، حتى في المسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف، بالابتداع والخروج عن السنة. تستهدف هجماتهم الشخصيات والجماعات المؤثرة مثل سيد قطب وحسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وأنصار السنة المحمدية، متهمين إياهم بمخالفة عقيدة السلف. يستخدمون ما وصفه البعض بـ "الإرهاب الفكري"، عبر تشويه السمعة واتهام المخالفين بالخيانة ومحاربة السلفية. ومن أدواتهم المثيرة للجدل "اختبار" الأفراد بمواقفهم من شخصيات معينة (مثل: "ما رأيك في سيد قطب؟") لتحديد مدى سلفيتهم وقبولهم.
يرى المحللون أن هذا التطرف في التجريح والتبديع ليس مجرد غلظة في الأسلوب، بل هو أداة منهجية للإقصاء والسيطرة على المجال السلفي. فهو يهدف إلى إبطال أي رواية مخالفة وتفكيك شرعية الخصوم، وتكريس التيار المدخلي-الجامي كالممثل الوحيد "الحقيقي" للسلفية، مما يخلق بيئة شديدة التعصب والتشرذم.
أبرز الوجوه: شيوخ الخلاف والانقسام
ارتبط التيار بشخصيات كاريزمية كان لها دور محوري في تأسيسه ونشره، وغالباً ما دارت حولها الخلافات الداخلية اللاحقة:
محمد أمان الجامي (1931-1996): الأستاذ الإثيوبي الأصل بالجامعة الإسلامية، يُنسب إليه اسم "الجامية". وصفه المدخلي بأنه "رجل مؤمن موحد سلفي فقيه في دينه متمكن من علوم العقيدة". إلا أنه واجه اتهامات لاذعة من خصومه، أبرزها تعاونه المزعوم مع أجهزة الأمن السعودية ضد المخالفين، وكتابة تقارير عن المشايخ وطلبة العلم. يُعتبر دوره التأسيسي في دعم الدولة خلال أزمة الخليج محورياً.
ربيع بن هادي المدخلي (مواليد 1932): يُعد المؤسس الفعلي لـ "المدخلية". أستاذ الحديث السابق بالجامعة الإسلامية، اشتهر بعدائه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضته لثورات الربيع العربي، ودعمه لشخصيات مثل خليفة حفتر في ليبيا. كتابه "صد عدوان الملحدين" كان حجر الزاوية في التبرير الشرعي لاستقدام القوات الأجنبية. يُعرف أيضاً بهجومه العنيف على سيد قطب ومفكري الحركة الإسلامية.
محمد سعيد رسلان (مواليد 1955): الطبيب المصري الحاصل على الدكتوراه في الحديث، يُعتبر الرمز الأبرز للجامية في مصر. خطيب مفوه ذو لسان حاد وعبارات قاسية، اشتهر بهجومه الدائم على الإخوان المسلمين، ومواقفه المثيرة للجدل مثل انتقاده للمقاومة في غزة وحركة حماس.
* يحيى بن علي الحجوري: خليفة الشيخ مقبل الوادعي في اليمن وحامل لواء المدخلية هناك. اتخذ موقفاً عدائياً صريحاً من الثورة الشعبية السلمية ضد علي عبد الله صالح عام 2011، ووصف المتظاهرين بـ "الأغنام".
فالح بن نافع الحربي: كان من أبرز تلاميذ المدخلي وملازماً له لأكثر من 35 عاماً، قبل أن ينشق عنه ويشن هجوماً عنيفاً عليه في كتب مثل "الصارم المصقول لمقارعة الصيال على الأصول". رغم انشقاقه، حافظ على المنهج المدخلي العام في الغلو في الطاعة والتبديع.
أدى الاعتماد الكبير على هذه الشخصيات وتقديس أتباعهم لها، خاصة المدخلي، إلى خلق ما يشبه "عبادة الشخصية"، جعلت الانشقاقات الداخلية لاحقاً أكثر حدة ومرارة.
الديناميكيات الداخلية: عندما ينقلب السيف على أصحابه
على الرغم من ادعاء التيار بأنه يمثل "الجماعة السلفية" الوحيدة الصحيحة، إلا أنه لم يسلم من الانقسامات الداخلية العميقة والصراعات الشخصية العنيفة، التي كشفت هشاشة بنيته الداخلية:
ربيع المدخلي وفالح الحربي: كانت قصة الانشقاق الأبرز. بعد أكثر من ثلاثة عقود من الملازمة والدفاع عن شيخه، انقلب الحربي على المدخلي، واتهمه في كتبه بالغلو والتناقض والجهل، وتتبع الشواذ لضرب المخالفين.
محمد سعيد رسلان وهشام البيلي: شهدت الساحة المصرية معركة كلامية ضارية بين الرجلين. اتهم البيلي رسلان بـ "الطعن في الأنبياء والصحابة"، و"جواز عزل السلطان بلا مكفر"، و"السرقات العلمية"، واستخدام ألفاظ بذيئة في التجريح. ورد رسلان باتهامات مماثلة.
ربيع المدخلي ويحيى الحجوري: اشتعل خلاف بين الأستاذ وتلميذه اليمني، اتهم خلاله المدخلي الحجوري بـ "الإضرار بالدعوة السلفية"، بينما اتهمه الحجوري بـ "التأثر بالربيع العربي".
أظهرت هذه الصراعات الطبيعة المدمرة لمنهج "التبديع" المتطرف. فبعد أن استنفد المداخلة طاقاتهم في تبديع ومحاربة خصومهم الخارجيين من السلفيين والإسلاميين الآخرين، تحولت هذه الآلية إلى الداخل، فبدأوا "يأكلون بعضهم بعضاً". يرى مراقبون أن هذه الانقسامات ليست مجرد خلافات شخصية، بل هي نتيجة حتمية لمنهج قائم على التكفير الفكري والتجريح، يصبح بلا هدف خارجي واضح فيتحول إلى الذات.
الانتقادات: بين تبعية المخابرات والإرجاء
واجه التيار المدخلي-الجامي موجة عارمة من الانتقادات من مختلف أطياف السلفية والتيار الإسلامي العام، مركزة على عدة محاور:
اتهامات بالتبعية لأجهزة المخابرات: من أشد الانتقادات الموجهة للتيار اتهامه بأنه "صنيعة أجهزة المخابرات"، وُلد مدعوماً من السلطة لخدمة أجندتها. واستُشهد في هذا السياق بالاتهامات المباشرة للجامي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ضد المخالفين، وكتابة التقارير عنهم. ينظر النقاد إلى علاقة التيار الوثيقة بالأنظمة كدليل على أن دوره الأساسي هو توفير الغطاء الديني لقمع المعارضة.
اتهامات بـ "الإرجاء" المعاصر: يُتهم المداخلة بأنهم "مرجئة العصر". ينبع هذا الاتهام من موقفهم العقدي في مسألة الإيمان والكفر، حيث يحصرون الكفر في "الاعتقاد" أو "الاستحلال القلبي" فقط. وفقاً لهذا الرأي، لا يكفر المسلم بمجرد قول كلمة الكفر أو فعل فعل الكفر (كسب الدين أو الاستهزاء بالرسول أو لبس الصليب) ما لم يكن معتقداً في قلبه بحلية ذلك الفعل أو منكراً لأصل الإيمان. هذا الموقف، مقروناً بطاعتهم المطلقة للحاكم حتى لو أظهر الكفر، يخالف في نظر منتقديهم فهم السلف الصالح الذين كانوا يكفرون بالقول أو الفعل الظاهرين دون اشتراط الاستحلال القلبي.
الطعن في العلماء وتفكيك الساحة السلفية: يُنتقد المداخلة بشدة لـ "غلّوهم في التجريح" و"الطعن في علماء أهل السنة"، وتتبع زلاتهم ونشرها بهدف إسقاطهم وزعزعة ثقة الناس بهم. يعتبرون أنفسهم وحدهم الفرقة الناجية، وأن علماءهم هم العلماء الحق دون سواهم. أدى هذا إلى تفتيت الساحة السلفية وإثارة العداوات.
الانفصال عن قضايا الأمة: يتهمهم النقاد بـ "عدم الاهتمام بقضايا الأمة الكبرى" كقضية فلسطين أو معاناة المسلمين تحت الاحتلال أو الظلم، والتركيز بدلاً من ذلك على محاربة الدعاة والجماعات الإسلامية الأخرى، والتثبيط عن نصرتهم.
التعاون مع العلمانية ضد الإسلاميين: تُوجه إليهم اتهامات بـ "التعاون مع الأنظمة العلمانية والقوى المعادية للإسلام" في مواجهة الحركات الإسلامية الأخرى التي يرونها خصوماً، وذلك خدمةً للأنظمة التي يوالونها.
في ظل التيار السلفي المدخلي-الجامي، منذ ولادته في أتون أزمة الخليج، ظاهرة إشكالية تثير الجدل في قلب المشهد الإسلامي المعاصر. لقد نجح في تقديم نفسه كحليف ديني لا غنى عنه للأنظمة الاستبدادية، مقدماً التبرير اللاهوتي لسياساتها، خاصة فيما يتعلق بقمع المعارضة ورفض التغيير السلمي. مبدأ الطاعة المطلقة، الذي تجاوز في تطبيقه الحدود المعروفة في الفقه السلفي التقليدي، أصبح علامته الفارقة، رغم ما جلبه عليه من اتهامات بالإرجاء وعبادة الحكام.
ومع ذلك، فإن منهجية الغلو في التبديع والتجريح، التي استخدمها كأداة لفرض هيمنته الفكرية وتفكيك خصومه، تحولت إلى سلاح ذي حدين، مزقت نسيجه الداخلي وأظهرت هشاشة ادعائه بالتمثيل الوحيد للسلفية الصحيحة. الانقسامات الدامية بين أبرز رموزه كشفت عن أزمة منهجية عميقة.
اليوم، ورغم الانتقادات الحادة التي توجه له من داخل الحقل السلفي وخارجه، واتهاماته بالتبعية لأجهزة الدولة وعدم المصداقية الدينية، يظل التيار فاعلاً في عدة دول، مستفيداً من دعم الأنظمة التي يخدم استقرارها. فهم ديناميكيات هذا التيار، من نشأته المرتبطة بالسلطة إلى مبادئه المثيرة للجدل وانقساماته الداخلية، يبقى أساسياً لفك شيفرة التفاعل المعقد، وأحياناً المتناقض، بين الدين والسياسة في عالم إسلامي يبحث عن هويته بين ثوابت النص وضرورات الواقع.
قائمة المراجع
1. مصادر أولية (للمدخلية):
المدخلي، ربيع بن هادي. "صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة بغير المسلمين".
المدخلي، ربيع بن هادي. "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله".
رسلان، محمد سعيد. محاضرات وفتاوى متنوعة.
الحجوري، يحيى بن علي. كتب ومحاضرات.
مواقع إلكترونية ومنتديات تابعة للتيار.
2. مصادر نقدية (من داخل الحقل السلفي/الإسلامي):
الحربي، فالح بن نافع. "الصارم المصقول لمقارعة الصيال على الأصول".
البيلي، هشام. ردوده وانتقاداته لمحمد رسلان.
العودة، سلمان. "مقالات ومواقف حول أحداث الخليج والعلاقة مع السلطة".
الحوالي، سفر. "واجب الأمة تجاه ولاة الأمر" وكتابات أخرى.
القرني، عوض. كتابات ومحاضرات من فترة الصحوة.
مؤلفات لسلفيين غير مداخلة ينتقدون منهجهم.
3. مصادر أكاديمية وتحليلية:
* Lacroix, Stéphane. "Awakening Islam: The Politics of Religious Dissent in Contemporary Saudi Arabia". Harvard University Press, 2011.
* Hegghammer, Thomas. "Jihad in Saudi Arabia: Violence and Pan-Islamism since 1979". Cambridge University Press, 2010.
* Meijer, Roel (Editor). "Global Salafism: Islam's New Religious Movement". Hurst & Co., 2009.
* Wagemakers, Joas. "A Quietist Jihadi: The Ideology and Influence of Abu Muhammad al-Maqdisi". Cambridge University Press, 2012.
مقالات في دوريات مثل: "Middle East Journal", "International Journal of Middle East Studies", "Journal of Arabian Studies", "Contemporary Islam".
تقارير لمراكز أبحاث مثل: كارنيغي، شاتام هاوس، مؤسسة راند.
4. تقارير إعلامية وتحقيقات:
تقارير لقنوات مثل الجزيرة، العربية، بي بي سي عربي تناولت صراعات داخل التيار أو مواقفه المثيرة للجدل.
مقالات تحليلية في صحف مثل الشرق الأوسط، الحياة، العربي الجديد، مدى مصر.
مواقع إخبارية وتحليلية متخصصة في الشؤون الإسلامية (مثل موقع "مركز المسبار للدراسات والبحوث" - مقالات محددة).
تعليقات