حجم الخط: +
وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (443 كلمات/كلمة)

أكثر من 35 يومًا من الإخفاء القسري.. أين محمود فتحي وزوجته؟ وأين جهود الحكومة التركية من اختفاءه ؟

ChatGPT-Image-22-aghsts-2026-02_12_04-_20260822-131546_1

أكثر من 35 يومًا من الإخفاء القسري.. أين محمود فتحي وزوجته؟

مرّ أكثر من 35 يومًا على اختفاء الناشط المصري محمود فتحي وزوجته هدى أنور في ليبيا، وما زال مصيرهما مجهولًا، دون معلومات رسمية واضحة تكشف مكان وجودهما أو الجهة التي تحتجزهما أو الأساس القانوني لذلك الاحتجاز.

محمود فتحي، المعروف في بعض المصادر التركية باسم يوسف أصلان (Yusuf Aslan)، وزوجته هدى أنور، التي يُتداول أن اسمها التركي هو خديجة أصلان (Hatice Aslan)، يحملان الجنسية التركية إلى جانب الجنسية المصرية، بحسب ما أوردته مصادر وتقارير مرتبطة بالقضية.

ومنذ اختفائهما، لم يحصل الرأي العام ولا أسرتاهما على إجابة واضحة: أين هما الآن؟ ومن يحتجزهما؟

الأمر لا يتعلق بخلاف سياسي عابر، ولا بخبر يمكن أن يظل بلا إجابة لأكثر من شهر.

إن كان محمود فتحي وزوجته قد أُوقفا بصورة قانونية، فمن حق الجميع معرفة مكان احتجازهما، والتهمة الموجهة إليهما، والسند القانوني الذي استندت إليه السلطات في احتجازهما، وضمان حصولهما على حقوقهما القانونية والإنسانية.

أما إذا كانا قد اختفيا على يد جهة غير معلومة، فإننا أمام قضية اختفاء قسري بالغة الخطورة تستوجب تحقيقًا عاجلًا ومستقلًا لكشف الحقيقة.

إلى الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان

السيد الرئيس رجب طيب أردوغان،
السيد وزير الخارجية هاكان فيدان،

إن كانت تركيا تعتبر محمود فتحي وزوجته مواطنين أتراكًا، فإن حماية مواطنيها لا ينبغي أن تتوقف عند حدود تركيا.

نطالبكم بتحمل مسؤوليتكم السياسية والأخلاقية تجاه مصيرهما، واستخدام جميع القنوات والوسائل المتاحة لدى الدولة التركية لمعرفة الحقيقة.

نريد إجابات واضحة:

أين محمود فتحي؟
أين زوجته هدى أنور؟
من الجهة التي تحتجزهما؟
هل هما على قيد الحياة وبخير؟
هل تم فتح تحقيق رسمي في اختفائهما؟
وإذا كانت هناك جهة ليبية تحتجزهما، فما هو الأساس القانوني لذلك؟

وإذا كانت الحكومة التركية قد تحركت بالفعل عبر القنوات الدبلوماسية أو الأمنية، فإننا نطالبها بأن تعلن للرأي العام ما الذي تم التوصل إليه، وأن تطمئن أسرتيهما إلى مصيرهما.

أما استمرار الصمت، بعد أكثر من خمسة وثلاثين يومًا، فلا يؤدي إلا إلى زيادة المخاوف والشكوك.

المواطنة لا ينبغي أن تكون مجرد جواز سفر.
وحقوق الإنسان لا تتوقف عند الحدود.

نحن لا نطالب بمحاكمة سياسية، ولا نطلب تجاوز القانون.

نطالب بشيء أبسط من ذلك بكثير:

نريد أن نعرف أين محمود فتحي وزوجته.

نريد الحقيقة.

نريد ضمان سلامتهما.

وإذا كانا محتجزين، نريد أن نعرف من يحتجزهما وتحت أي سند قانوني.

وإذا كانا ضحية اختفاء قسري، فنريد كشف المسؤولين عن ذلك ومحاسبتهم.

السيد الرئيس رجب طيب أردوغان،
السيد الوزير هاكان فيدان،

لقد مر أكثر من 35 يومًا.

لا تجعلوا صمت الدولة التركية جزءًا من معاناة أسرة تنتظر معرفة مصير أحد أبنائها.

أعيدوا محمود فتحي وزوجته إلى الأمان، أو اكشفوا الحقيقة.

#محمود_فتحي
#يوسف_أصلان
#هدى_أنور
#خديجة_أصلان
#MahmutFethi
#YusufAslan
#HaticeAslan
#SaveMahmoudFathy
#أين_محمود_فتحي
#الإخفاء_القسري
#HakanFidan

#Erdoğan 

0
×
اشترك في الموقع

اشترك في الموقع لتصلك إشعارات على بريدك الإلكتروني عن المدونات الجديدة في الموقع.

اختبار المواطنة بين نفوذ أنقرة والإخفاء القسري: رس....
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة بعد. كن أول من يعلق.